لماذا تنقص الوثائق؟
الأسباب الأكثر شيوعًا: الحرب أو الحرب الأهلية في بلد المنشأ (سوريا، الصومال، أفغانستان، إريتريا)، تعذُّر الوصول إلى السلطات هناك، ضياع الوثائق أثناء اللجوء، أو عدم إصدارها أصلًا. ولكل حالة من هذه الحالات مقاربات حلّ قانونية.
الوثائق البديلة والإقرارات بديلاً عن اليمين
إذا تعذّر موضوعيًا الحصول على الوثائق الأصلية، تقبل السلطات الألمانية في العادة الإقرارات بديلاً عن اليمين (eidesstattliche Erklärung)، وإفادات الشهود، ووثائق مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ووثائق صادرة عن جهات رسمية أخرى (مثل الشهادات المدرسية)، وبالنسبة للاجئين المعترف بهم وثيقة السفر للأجانب (Reiseausweis für Ausländer).
قواعد خاصة ببلدان منشأ معيّنة
توجد ممارسة إدارية خاصة بسوريا والصومال وأفغانستان: فالسلطات تعلم أن الوثائق كثيرًا ما يتعذّر الحصول عليها. وبالنسبة للاجئين المعترف بهم (الاعتراف وفق §3 AsylG من قانون اللجوء الألماني) تسري قواعد مبسّطة — إذ يمكن للسلطات التنازل عن طلب وثائق معيّنة.
الأسئلة الشائعة
ليست لديّ شهادة ميلاد — ماذا أفعل الآن؟
يكفي في كثير من الحالات تقديم إقرار بديلاً عن اليمين (eidesstattliche Erklärung) بشأن مكان الولادة وتاريخها، خصوصًا للاجئين المعترف بهم. وتساعد Civitas في صياغته بشكل صحيح.
لا أستطيع تجديد جواز سفري من بلدي الأصلي؟
إذا كانت حكومة بلد المنشأ حكومةً تمارس الاضطهاد (مثل سوريا)، فلا يُلزَم الشخص بطلب جواز سفر جديد. وتقبل السلطة حينئذٍ وثيقة السفر الألمانية للأجانب (Reiseausweis für Ausländer).
ماذا لو رفض بلدي الأصلي إصدار الوثائق؟
إذا ثبت بالدليل أن الحصول على الوثائق غير ممكن (مثلًا بسبب رفض السفارة التعاون)، فيمكن للسلطة قبول وسائل إثبات بديلة. وَثِّق كل محاولة قمت بها للحصول على الوثائق.